مجمع البحوث الاسلامية
560
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الأعلى في أصل عكدة اللّسان ، ومنه مخرج النّفس والرّيح والبصاق والصّوت . وقولهم : نزلنا في مثل حلقوم النّعامة ، إنّما يريدون به الضّيق . والحلقمة : قطع الحلقوم . وحلقمه : ذبحه فقطع حلقومه . وحلقم التّمر ، كحلقن ، وزعم يعقوب أنّه بدل . وحلاقيم البلاد : نواحيها ، واحدها حلقوم على القياس . ( 4 : 44 ) المدينيّ : في حديث الحسن : « في حلاقيم البلاد » أي في أواخرها ، كما أنّ حلقوم الرّجل في طرفه . والحلقوم : مأخوذ من الحلق ، والواو والميم مزيدتان . ( 1 : 489 ) نحوه ابن الأثير . ( 1 : 428 ) الفيّوميّ : الحلقوم هو الحلق ، وميمه زائدة ؛ والجمع : حلاقيم بالياء ، وحذفها تخفيف . وحلقمته حلقمة : قطعت حلقومه . ( 1 : 146 ) الفيروزاباديّ : حلقمه : قطع حلقومه ، أي حلقه . ورطب محلقم بكسر القاف : بدا فيه النّضج من قبل قمعها ، ورطبة حلقامة . واحلنقم : ترك الطّعام . ( 4 : 101 ) العدنانيّ : الحلقوم لا الحلقوم : التّجويف الّذي يقع خلف تجويف الفم ، يسمّونه الحلقوم ، لأنّه مأخوذ من الحلق ، ولأنّ ميمه زائدة . والصّواب هو : الحلقوم ، قال تعالى في الآية : 83 ، من سورة الواقعة : فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ . وممّن ذكر الحلقوم أيضا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، والنّهاية ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . ويجمع الحلقوم على : حلاقم وحلاقيم . [ ثمّ ذكر حديث الحسن المتقدّم ] ( 164 ) المصطفويّ : [ تقدّم كلامه في « ح ل ق » فلاحظ ] . ( 2 : 291 ) النّصوص التّفسيرية الحلقوم فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ . الواقعة : 83 الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : فهلّا إذا بلغت النّفوس عند خروجها من أجسادكم أيّها النّاس حلاقيمكم ؟ ( 27 : 209 ) نحوه المراغيّ . ( 27 : 154 ) ابن عطيّة : والحلقوم : مجرى الطّعام ، وهذه الحال هي نزاع المرء للموت . ( 5 : 253 ) النّسفيّ : ممرّ الطّعام والشّراب . ( 4 : 221 ) نحوه الآلوسيّ . ( 27 : 158 ) الشّربينيّ : أي بلغت الرّوح منكم ومن غيركم عند الاحتضار الحلقوم . أضمرت من غير ذكر ، لدلالة الكلام عليها دلالة ظاهرة . وفي الحديث : « إنّ ملك الموت له أعوان يقطعون